مقالات

لقد كان لسبأ في مسكنهم آية

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كان لسبأ في مسكنهم آية

10 صفر 1448  1444 الموافق: 23 / 7 / 2026م

   مهران ماهر عثمان- مسجد السلام بالطائف مربع (22)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد؛

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)﴾ [سبأ: 15 – 21].

وسبأ بن يشجُب بن يعرُب بن قحطان بن هود عليه السلام.

قال ابن كثير رحمه الله: “كانوا في نعمة وغبطة في بلادهم، وعيشهم واتِّساع أرزاقهم وزروعهم وثمارهم. وبعث الله إليهم الرسل تأمرهم أن يأكلوا من رزقه، ويشكروه بتوحيده وعبادته، فكانوا كذلك ما شاء الله ثم أعرضوا عما أمروا به، فعوقبوا بإرسال السيل”.

﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ﴾

علامة دالة على قدرة الله بملاحظة أحوالها وما هم فيه من النعيم.

وفي كلِّ شيء له آية ** تدل على أنه واحد

فالأشجار الكثيفة والثمار المتنوعة التي أكرمهم الله بها آية دالة على قدرة الله على كل شيء.

عن يمين وشمال: عن يمين وشمال مَن يأتي إليهم.

قال ابن كثير رحمه الله: “ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَفِ -مِنْهُمْ قَتَادَةُ- أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تَمْشِي تَحْتَ الْأَشْجَارِ، وَعَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ أَوْ زِنْبِيلٌ وَهُوَ الَّذِي تُخْتَرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ، فَيَتَسَاقَطُ مِنَ الْأَشْجَارِ فِي ذَلِكَ مَا يَمْلَؤُهُ” [تفسير ابن كثير: 6/ 448].

قال: “وَذَكَرَ آخَرُونَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِبَلَدِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الذُّبَابِ وَلَا الْبَعُوضِ وَلَا الْبَرَاغِيثِ، وَلَا شَيْءٌ مِنَ الْهَوَامِّ” [تفسير ابن كثير: 6/ 448].

 

﴿كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾.

وهذا الإذن للإباحة.

والمراد بالرزق ثمار الجنتين.

والشكر العمل بطاعة الله وألا يشركوا في عبادة من أنعم عليهم، قال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: 13]، وقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 21، 22].

بلدة طيبة: خصبة الأرض، طيبة التربة، عذبة الماء، باردة الهواء.

ورب غفور: إن شكرتم ولم تكفروا.

 

﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾.

فأعرضوا، أي: عن توحيد الله وعبادته وشكره.

“وعدلوا إلى عبادة الشمس من دون الله، كما قال الهدهد لسليمان عليه الصلاة والسلام: ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون﴾ [النمل: 22- 24]” [تفسير ابن كثير: 6/ 448].

فأرسل عليهم سيل العرم، ماء غزيرا مغرقاً محيطاً.

وبدّلناهم ببُسْتانَيْهم بُسْتانَين مُثْمرين بالثمر المر، وفيهما شجر الأثل غير المثمر، وشيء قليل من السِّدْر.

﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾.

ذلك التبديل أو ذلك الجزاء بسبب كفرهم للنعمة بإعراضهم عن شكرها.

وهل نجازي إلا الكفور، أي: وما نجازي هذا الجزاء بسلب النعمة ونزول النقمة إلا الشديد الكفر.

 

 ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾.

بينهم وبين الشام قرى قائمة متصلة، إذا سافروا إلى الشام للتجارة كانوا يبيتون في قرية ويقيلون في غيرها، كلما توقَّفوا للراحة وجدوا أنفسهم عند قريةٍ فيها ما يبلغهم من الزاد في سفرهم.

وقدرنا فيها السير، أي: جعلنا السير من القرية إلى القرية ومن المنزل إلى المنزل مقدراً معيناً واحداً، قال الفراء: “أي: جعلنا بين كل قريتين نصف يوم حتى يكون المقيل في قرية والمبيت في أخرى”.

ومنَّ عليهم ربُّهم بالأمن، فليس ثمَّ ما يقلقهم في سفرهم، فهم آمنون فيه.

 

﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾.

قالوا ذلك بطراً وطغياناً! بدلا من شكر الله على هذه النعمة قالوا: باعد بين أسفارنا، ماذا يزعجهم في أنهم في اليوم يمرون على قريتين يتزودون منهما ويشربون ويقيلون ويبيتون!!؟ فقالوا يارب لا نريد أن نرى هذه القرى، نسألك أن تمر علينا أيام طويلة في سفرنا ولا نرى فيها إلا رمال الصحراء!!! أي بطر وكبر وحمق وغباء هذا!! وهذا ظلم عظيم للنفس بارتضاء الطغيان والحمق والكبر لها!

 

﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾

فجعلناهم أحاديث: ما نزل بهم من العقوبة والنكال جعل الناس والأجيال المتتابعة تتحدث عنهم، متعجبين من حالهم، معتبرين بعاقبتهم.

ومزقناهم كل ممزق: فرَّقناهم في البلاد، وهذا يشبه ما جرى لنا في هذه الحرب، تجد طائفة من الأسرة في الخرطوم لم يخرجوا، وطائفة سافروا إلى أهلهم داخل البلاد في ولاية آمنة، وطائفة سافرت خارج البلاد!

إن في ذلك المذكور – من الإنعام على أهل سبأ ثم الانتقام منهم لكفرهم وبطرهم – لعبرة لكل صَبّار على طاعة الله وعن معصيته وعلى البلاء، شكور لنعم الله عليه، يعلم أن الله غفور رحيم، وأنه شديد العقاب، وأن ما حل بالناس من العقوبات بكسب أيديهم.

﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

ظنَّ اللعين أنه قادر على إغوائهم وجعلهم يكفرون بنعم الله عليهم فلم يحيبوا ظنه فيهم! فاتبعوه سوى طائفة من المؤمنين.

 

﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾.

وما كان لإبليس عليهم من سلطان يقهرهم به على أن يضلوا، وإنما كان يزين لهم ويغويهم، إلا أنا أذِنّا له في إغوائهم لنعلم من يؤمن بالآخرة وما فيها من جزاء، ممن هو من الآخرة في شك، وربك – أيها الرسول – على كل شيء حفيظ، يحفظ أعمال عباده، ويجازيهم عليها [المختصر].

 

أهم درس في قصة سبأ:

أن الكفر وجحود النعم مؤذن بزوالها، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: 53].

والمعنى: أن الله تعالى إذا أنعم على قوم نعمةً لم يسلبها منهم حتى يغيِّروا حالهم الطيِّبة إلى حالٍ سيئة.

فالمصائب التي تقع ونُصاب بها قد تكون بسبب ذنوبنا.

هذا  المعنى ورد كثيراً في نصوص الوحي..

قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: 30].

وقال: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: 21].

وقال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 165].

وقال: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) } [الروم: 41].

وقال: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: 112].

وقال: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123].

في مسند أحمد، قال أبو بكر رضي الله عنه لنبينا صلى الله عليه وسلم: فَكُلَّ سُوءٍ عَمِلْنَا جُزِينَا بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأْوَاءُ؟» قَالَ: بَلَى. قَالَ: «فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ».

 

وهذا يقود إلى الحديث عن مسألة أخرى تتعلق بما سبق:

أن المصيبة قد تنزل عقوبةً للناس، وهذا سبب غيبي لها، ويكون لها سبب حسيٌّ آخر، فالأمراض التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لها أسباب معروفة، فياصب الإنسان بها جزاء بما كسب، فلا تتعارض الأسباب الحسية والغيبية للحوادث والمصائب.

فهل هناك سبب آخر يمكن أن تفسر به سوى ارتكاب المعاصي؟

الجواب: قد تكون عقوبة لتكفير السيئات، وقد تكون ابتلاء لرفع الدرجات.

ومن الأدلة على ذلك حديثان:

الأول: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ» رواه الترمذي.

الثاني: عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لِيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَمَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ، حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا» رواه أبو يعلى.

فكيف أعرف أن ما نزل بي لتكفير السيئات أو لرفع الدرجات؟

لا سبيل إلى ذلك، فهذا غيب، لكن ينبغي عليك أمران:

الأول:

من أخلاق المؤمنين أنهم يتهمون أنفسهم بالتقصير دائماً، فالمؤمن جمع إحساناً وخوفاً، والمنافق جمع إساءة وأمناً.

ثبت عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: دعي عمر لجنازة، فخرج فيها، فتعلقت به، فقلت: اجلس يا أمير المؤمنين؛ فإنه من أولئك. فقال: نشدتك بالله، أنا منهم؟ قال: “لا، ولا أبرئ أحدًا بعدك”.

الثاني:

ليس الشأن أن تعرف: هل ما حلَّ بك لرفع الدرجات أم لتكفير السيئات! وإنما الشأن أن تُعنى بإصلاح حالك دائماً، فإذا أصيب أحدنا بمصيبة لرفع درجاته فساء حاله بعدها فهو مغبون خاسر، وإذا كانت عقوبةً فانصلح حاله فهو مفلح فائز.

رب صل وسلم على نبينا محمد.

 

شارك المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *