من رَفق رُفق به ومن شق شُقَّ عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
من رَفق رُفق به ومن شق شُقَّ عليه
29 ربيع الأول 1448 الموافق: 11 / 9 / 2026
مهران ماهر عثمان- مسجد السلام بالطائف مربع (22)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد؛
فقد ثبت في صحيح مسلم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَـمَاسَةَ([1])، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا([2]) مِنْهُ شَيْئًا، إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ، فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: «اللهُمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ».
أتى عائشةَ رضي الله عنها يسألها؛ لعظم فقهها، وقد أمر الله تعالى بسؤال أهل الذكر، ففي مسند أحمد، مسند أحمد أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أخبر: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلامٌ، فَأُمِرَ بِالاغْتِسَالِ، فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمِ اللَّهُ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ».
والعِيُّ: الجهل.
فسألته عن بلده فأخبرها أنه من مصر.
فسألت عن حال أميرهم في غزوة كانوا فيها، فأخبرها بكريم أخلاقه معهم، وكان قد قتل أخاها، ومع ذلك أخبرت بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الرفق مع الرعية.
قال النووي رحمه الله: “فِيهِ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ فَضْلُ أَهْلِ الْفَضْلِ وَلَا يَمْتَنِعُ مِنْهُ لِسَبَبِ عَدَاوَةٍ وَنَحْوِهَا” [شرح النووي على مسلم: 12/ 212].
وموضوع حديثنا هذه الدعوة النبوية المباركة: مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ.
فما معنى هذا الدعاء؟
«من ولي من أمر أمتي شيئاً»
يعم كل نوع من أنواع الولاية، ويشمل كل أنواع المسؤوليات والمسؤولين، فيشمل الخليفة، والرئيس، والوزير، والمدير، والعمدة، والناظر، والمعلم، ومن كانت له مسؤوليةٌ على أي أحد، ويشمل الزوج، والوالد، والأخ.
«فشق عليهم»
أوقع من ولي أمرهم في المشقة والصعوبة والعنت والعسر.
«فشُقَّ عليه».
أوقِعْه في ذلك؛ جزاءً وفاقاً.
«فرفق بهم»
عاملهم بالرفق والرحمة.
«فَارْفُقْ بِهِ».
عامله بالرحمة التي عامل بها عبادك.
هدايات الحديث وما يتعلق به
(1)
الجزاء من جنس العمل.
وهذا أمر دلت عليه نصوصٌ كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
فمن هذه النصوص:
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: 15، 16].
وقوله: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾ [الأنفال: 30].
وقوله: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ: 21 – 26].
وقوله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152].
وقوله: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60].
وفي الصحيحين قولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ».
وفي المسند: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرِ اللَّهُ لَكُمْ»
(2)
في الحديث تحذير من سلوك سبيل الإشقاق على الناس.
فمن ولي من أمر الناس شيئا فشق عليهم وجد ذلك في شؤونه، فلابد أن يعسِّر الله أمره كما عسَّر على الناس.
ومما ورد في ذلك:
قول ربنا: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58].
وهذه نزلت فيمن يرمي مؤمنا بالفاحشة وهو كاذب.
وتعمُّ كلَّ من آذى مؤمناً، فهذا إثم عظيم.
وثبت عن هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ، وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ، وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمِ الزَّيْتُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا» رواه مسلم.
وفي سنن الترمذي، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ».
وعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ» رواه الترمذي.
(3)
الحديث دليل على جواز الدعاء على الظالم.
وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على على مشروعية الدعاء على الظالم.
قال الله تعالى: ﴿لَاْ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيْعًا عَلِيْمًا﴾ [النساء/148].
قال ابن كثير رحمه الله: “قال ابن عباسٍ في الآية: يقول: لا يحب الله أن يدعو أحدٌ على أحدٍ، إلا أن يكون مظلومًا، فإنّه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله: ﴿إِلا مَنْ ظُلِمَ﴾، وإن صبر فهو خيرٌ له” [تفسير ابن كثير: 1/572].
وثبت عن جابرٍ رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهُمّ أَصْلِحْ لِيْ سَمْعِي وَبَصَرِيْ، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَيْنِ مِنّي، وَانصُرنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي» رواه البخاري في الأدب المفرد.
أرني فيه ثأري: اجعلني أشاهد انتقامك منه في الدنيا قبل الآخرة؛ لتقر عيني.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قلما كان يقوم من مجلسٍ حتّى يدْعو بهؤلاء الدّعوات لأصحابه: «اللهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ … واجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَىْ مَنْ ظَلَمَنَا وَانصُرْنَا عَلَىْ مَنْ عَادَانَا» رواه الترمذي.
(4)
وفيه: مشروعية الدعاء على الحاكم الظالم.
فلا يوجد ما يستثناه من نصوص مشروعية الدعاء على الظلمة!
وهذه مسألة أفردتها بالذكر –مع كونها داخلةً فيما سبق- لأنه نبتت نابتة ترى أن الدعاء على الحاكم الظالم من أساليب الخروج عليه!! وهذا جهلٌ فاضح.
فيشرع الدعاء على الظالم ولو حاكماً أو رئيساً.
(5)
من صور المشقة التي يتناولها الحديث:
- فرض الضرائب والجبايات التي تشق على الناس.
- عدم تحكيم شرع الله؛ لأنه لا يصلح الناس سوى تشريع خالقهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14].
- أن يُولَّى غيرُ الأمين، وأن تُقَسَّم المناصبُ على أساس الترضيات! وقد ثبت في معجم الطبراني الكبير قولُ نبينا صلى الله عليه وسلم: «من تولى عملاً وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل أهل فليتبوأ مقعده من النار».
- تعسير الإجراءات والمعاملات على الناس. وقل أن يسعى موظف في هذه البلاد على التيسير على الناس، كثير منهم لا ينجز لك معاملاتك إلا بالرشوة، وتمضي الساعات والأيام في سبيل القيام بإجراء سهل يسير!!
- استغلال المناصب!! يُذكر أنه لما عاد معاذ من اليمن كان معه مال، فأراد الفاروق رضي الله عنه أن يحاسبه، فقال: أنت الخليفة، أو أبو بكر؟ فأعلمه أن أبا بكر أوكله في هذا، فقال معاذ رضي الله عنه: والله ما أخذت هذا المال إلا متاجرة، وما أخذته من أموال المسلمين، فتركه عمر، ونام معاذ تلك الليلة، فرأى في المنام أنه يريد أن يهوي إلى نار عميقة، وقد أنقذه منها عمر رضي الله عنه.
- إضاعة الموظفين في الخدمة المدنية الوقت في تناول الإفطار وشرب الشاي!
- صعوبة الوصول إلى المسؤول الذي يرفع الظلم عن الناس. ففي سنن أبى داود أن أَبَا مَرْيَمَ الْأَزْدِيَّ رضي الله عنه قال: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: مَا أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلَانٍ؟ فقال: سَمِعْت حديثاً من رسول الله جئت أخبرك به، سمعته يقول: «مَنْ وَلاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ احْتَجَبَ الله عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ». قَالَ: فَجَعَلَ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ.
(6)
وفي الحديث ترغيب في الرفق مع الناس.
ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ».
وعنها رضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ» رواه مسلم.
(7)
الحديث عام وليس خاصا بالحكام.
فكل من له ولاية على شخص داخل في عموم هذا الحديث، فالوالد الذي يشق على ولده، والزوج الذي يعسِّر على زوجه، والأخ المسؤول من أخته الذي يعاملها بما يشق عليها، كل هؤلاء ممن دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في أن يرفق المرء بأهل بيته، فقال: «إِذَا أَرَادَ اللهُ عزَّ وجَلَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا؛ أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْق» رواه أحمد.
(8)
ليس من المشقة تربية الأولاد وحملُهم على إعمال أمر الله تعالى.
فإلزام الوالد لولده بالصلاة والصيام، وإلزامه للبنت بالحجاب، ليس هذا من الإشقاق عليهم، بل هو من الرحمة بهم.
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6].
وفي سنن أبي داود، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ».
ثلاثة أمور تحمل المسؤول على ألا يكون ممن دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
1/ أن يعقل عن أبي مسلم قولَه!!
دخل أبو مسلم الخولاني رحمه الله على معاوية رضي الله عنه، فقام بين السماطين، فقال: السلام عليك أيها الاجير، فقالوا: مه. قال: دعوه، فهو أعرف بما يقول، وعليك السلام يا أبا مسلم. ثم وعظه، وحثه على العدل. [سير أعلام النبلاء: 4/ 13].
2/ تذكر أن الإمارة والمسؤولية خزي وندامة.
في المعجم الكبير للطبراني، قال عوف بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شئتم أنبأتُكم عن الإمارة وما هي»؟ قال عوف: فناديت بأعلى صوتي: وما هي يا رسول الله؟ قال: «أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة، إلا من عدل، وكيف يعدل مع قريبه»؟
3/ أن يعيش الضائقة التي يعيشها الناس.
فمن كان كذلك سعى في أن يرفع عن كاهل الناس ما يجدونه من أثقال؛ لأنه يعيش مأساتهم وآلامهم، ويشعر بما يثقل عليهم، فيسعى في تخليص نفسه ومَن يقوم على أمرهم من ذلك.
وهذا كان هدياً لنبينا صلى الله عليه وسلم، ففي سنن الترمذي، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ رضي الله عنه، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِنَا عَنْ حَجَرٍ حَجَرٍ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَجَرَيْنِ.
رب صل وسلم على نبينا محمد.
[1] / ويجوز: شُماسة (شرح النووي على مسلم: 12/ 212).
[2] / ويجوز: نَقِمنا، بكسر القاف، والمعنى: كرهنا.


